سلطنة عمان

تجسيد للتنمية البيئية المستدامة | جريدة الوطن

[ad_1]

إذا كانت حماية البيئة تتلخص في الحفاظ على مواردها وصونها من الملوثات حتى بات هذا الصون أحد أهم عناصر التنمية البيئية المستدامة، فإن هذه الاستدامة تتعاظم عندما تتحول عوامل التلويث إلى أحد الموارد البيئية المتجددة.
ولعل أحد أهم النماذج التي تجسد إيجاد موارد بيئية جديدة يتمثل في بحيرات الأنصب الصناعية، والناتجة عن مياه شركة حيا للمياه، والمصفاة بواسطة أفضل الأجهزة حول العالم في مجال التنقية الثلاثية لمياه الصرف الصحي.
فمن المعروف أن مياه الصرف الصحي تعد أحد أكبر مخلفات الأنشطة الإنسانية تلويثًا للبيئة، سواء كان التخلص من هذا الصرف في البيئات المائية أو البرية، حيث إن قضية التخلص من مياه الصرف الصحي تعد من أكبر المشكلات التي تواجه العالم بأسره، لما يترتب على ذلك من أخطار صحية واقتصادية لاحتوائها على العديد من الملوثات الخطرة، سواء كانت عضوية أو مواد كيماوية (كالصابون والمنظفات الصناعية)، وبعض أنواع البكتيريا والميكروبات الضارة، إضافة إلى المعادن الثقيلة السامة والمواد الكربوهيدراتية.
ومع نجاح السلطنة ممثلة في شركة “حيا” للمياه في حل هذه المشكلة عبر إعادة معالجة مياه الصرف الصحي باستخدام التقنية الثلاثية التي تتمم مراحل المعالجة الفيزيائية والبيولوجية ليكون الناتج مياه معالجة نقية .. فإن السلطنة تخطت أيضًا مرحلة الحفاظ على البيئة، واتجهت لإكثار مواردها عبر إنشاء البحيرات الصناعية التي تم تصنيفها ضمن الأراضي الرطبة.
فبحيرات الأنصب باتت موطنًا لـ293 نوعًا من الطيور التي تتواجد في أوقات مختلفة من العام، وتجذب الكثير من الهواة والسياح، كما تمثل بحيرات الأنصب ملاذًا آمنًا للنباتات العمانية والفراشات، وغيرها من أصناف الكائنات الحية.
وفي الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي جاء هذا العام تحت شعار (الأراضي الرطبة من أجل مستقبل حضري مستدام) تمضي السلطنة في تحقيق الهدف من هذه الأراضي الرطبة عبر جعلها من أكثر البيئات إنتاجية، ومصدرًا للتنوع البيولوجي وثراء التنوع الأحيائي لتسهم في الحفاظ على التوازن البيئي بين الأجناس الحيوانية والنباتية المتنوعة.

المحرر

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى